عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
129
خزانة التواريخ النجدية
مهله . وصار الضحى من النهار وهم يطالعون ابن رشيد نازل قدام وجيههم ، ولا أمكنهم ينتظمون . نوخ ابن سعود ومشى ذاك عليه ، وصار كون عظيم ، ولما استمر الكون وإذا قبلا ابن سعود وأهل الجنوب أهل لبدة وبعض من شمر ، ثم انكسروا أهل لبدة ، أما أهل القصيم قبلاهم أهل القصر وأهل مفيضة بعد ما اشتد الكون انكسروا أهل القصيم أهل لبدة معهم سعود بن رشيد ، لما انكسروا وابتلوها يحسبونهم ملحوقين وإذا هم ما وراهم أحد ، أهل الجنوب لما انكسروا أهل القصيم انكسروا معهم وعمرت الكسيرة على ابن سعود شمر لحقوا ابن رشيد الناير من شمر ، وأخبروهم ورجعوهم ابن سعود أكثر من نهبه ، وأخذ حلله وما استطرف من قومه بدون الذي معه ، وهم حرب وبادية الجنوب ومطير ما أمكنوا الكون . لما أقبلت جرود مطير لاحقين ابن سعود وإذا الأمر قد وقع وإذا هم يشوفون ابن سعود وابن رشيد كلهم منكسرين ، صار مهواهم على طرف قوم ابن رشيد الذي منكسرين ، ثم ورد وعلى جيش ابن رشيد وشالوا غلبه وانفهقوا . أما الكون صار فيه ملحمة جيدة وفقايد عظيمة وخساير ، وقتل كثير على الطرفين . قتل في ذاك الكون صالح الزامل بن سليم . ابن سعود في منهزامه لما وصل الأرطاوية ريع . وتلافوا عليه بعض القوم ، ثم شدّ قاصدا القصيم ودخل بريدة ، وابن رشيد نزل أقبه والكون على الأرطاوي وابن رشيد فاه عليه أن ابن سعود مقتول بالكون ، وشد ونزل الأسياح شمالي القصيم يريد يدحم القصيم .